اللعب جزء أساسي من النمو والتطور الصحي لكل طفل. إنها الطريقة التي يتعلم بها الأطفال عن أنفسهم وعن العالم من حولهم. ومن خلال اللعب، يبني الأطفال خيالهم وإبداعهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ولأن اللعب ممتع ومحفز ذاتي، فإن الأطفال يتعلمون وينمون بشكل طبيعي أثناء استمتاعهم باللعب.
اللعب والتعلم والحياة اليومية
رؤى وأفكار سريعة لمساعدتك في دعم اللعب في المنزل أو في مراكز رعاية الأطفال - في كل الأعمار والمراحل العمرية.
يساعد البالغون الأطفال على تجربة أهمية اللعب من خلال تهيئة مساحات آمنة وتقديم مواد مختلفة والانضمام إليهم عند دعوتهم. مقدمو الرعاية هم الشريك الأول للطفل في اللعب.
ينمو الأطفال من خلال مراحل: المتفرج، والانفرادي، والمتوازي، والترابطي، والتعاوني. تُظهر كل مرحلة أهمية اللعب في بناء المهارات الاجتماعية والعاطفية ومهارات حل المشكلات.
أطفال ما قبل المدرسة المكعبات واللعب التظاهري والفن والصناديق الحسية والألغاز والموسيقى والحركة والطبخ البسيط والكتب.
في سن المدرسة: ألعاب بقواعد، وفنون وحرف يدوية، ونوادي ورحلات ميدانية محلية، ووقت مع بالغين وأصدقاء مهتمين.
اختر قطعاً جيدة الصنع ومقاومة للكسر وغير سامة، وتجنب الأجزاء الصغيرة للصغار، وفضل الألعاب غير الكهربائية، وتحقق من التلف بشكل متكرر وأشرف على اللعب.
أهمية اللعب
يمنح اللعب الأطفال الفرصة للاستكشاف والتعلم وتطوير المهارات الحياتية الأساسية. فهو يساعدهم على ممارسة التناسق البدني والتعبير عن الإبداع واكتساب الثقة. سواءً كان اللعب التظاهري التخيلي، أو البناء بالمكعبات، أو صنع الفن، أو استكشاف الهواء الطلق، فإن اللعب يقوي العلاقات ويدعم التعلم مدى الحياة.